المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, ٢٠١٣

خطأ شائع في فهم: (لا حول ولا قوة إلا بالله) للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

خطأ شائع في فهم: (لا حول ولا قوة إلا بالله) قال الشيخ عبد الرزاق العباد: « يقول ابن تيمية - رحمه الله- " ( لا حـول ولا قـوة إلا بالله) كلمة استعانة، ويخطئ كثير من الناس فيستعملونها في الاسترجاع" !! أو بدل الاسترجاع. الاسترجاع: ( إنا لله وإنا إليه راجعون) وهذا يقال عند المصيبة. ومعنى ( إنا لله وإنا إليه راجعون) أي: إنا لله عبيد، وإنا إليه راجعون أو محاسبون أو مجازين، سنرجع إليه، فهذه تقال عند المصيبة، فيسلو الإنسان بإذن الله. كلمة: ( لا حول ولا قوة إلا بالله) هذه كلمة استعانة؛ طلب عون من الله، فبعض الناس يخطئ ويستخدمها بدل (إنا لله وإنا إليه راجعون) !. فإذا مات له ميت أو حصلت له مصيبة يقول: ( لا حول ولا قوة إلا بالله) !! يعني يستخدمها مكان الاسترجاع. بدل أن يقول: ( إنا لله وإنا إليه راجعون) يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) وهذا من الغلط في فهم معاني الأذكار ودلالاتها وأوقاتها التي يحسن أو يناسب أن تقال فيه». أما عن معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله) قال حفظه الله: « ( لا حول ولا قوة إلا بالله) كنـز من كنوز الجن

رااائع: فضائل العزله وقلة مخالطة الناس ..

. بسم الله الرحمن الرحيم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهُ مَنْ جَاهَدَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ؟ قَالَ: «ثُمَّ مَنْ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «مُؤْمِنٌ يَعْتَزِلُ فِي شِعْبٍ يَتَّقِي رَبَّهُ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»، مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ. عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " إِنَّ فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةً مِنْ أَخْلَاقِ السُّوءِ، أَوْ قَالَ: مِنْ أَخْلَاطِ السُّوءِ " عَنْ عَدَسَةَ قَالَ: مَرَّ بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: « وَدِدْتُ أَنِّي أَصِيدُ هَذَا الطَّيْرَ، لَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَلَا أُكَلِّمُ أَحَدًا» عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ [ص:94] قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: « خُذُوا بِنَصِيبِكُمْ

ما نصيحتكم للذين يغلبون جانب الردود قبل معرفة أبجديات العلم؟يجيب الشيخ الفقيه محمد بازمول حفظه الله

سئل الدكتور الفقيه الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى ما نصيحتكم لطلاب العلم الذين يغلبون جانب الردود قبل التأصيل العلمي ومعرفة أبجديات العلم ؟ فأجاب وفقه الله : طالب العلم عليه أن يعلم أن كتب الردود من مناهج السلف في التصنيف والعلماء لهم في الردود ثلاثة طرق الطريقة الأولى في الردود : أن يصنفوا كتابا في الرد على الشخص كتصنيف الرد على بشر المريسي يردوا على شخص . الطريقة الثانية أن يصنفوا كتابا في الرد على  مسألة يجمعوا كل ما يتعلق بها كتصنيف الإمام البخاري خلق أفعال العباد  ومصنفه رفع اليدين وتصنيف الإمام مسلم والإمام أحمد بن حنبل كتاب الأشربة  في الرد على الذين يتوسعون في باب النبيذ وغيره . الطريقة الثالثة : أن يرد على المخالفين في  أثناء التصنيف الذي يبين المنهج العام وهذه الطريق سلكها الإمام البخاري  والإمام الترمذي والإمام أبو داود وغيره في كتاب البخاري الجامع الصحيح وهو  ماشي في كتاب الإيمان جاب تبويب الرد على المرجئة تبويب الرد على الخوارج  في كتاب العلم جاب تبويب الرد على كذا في كتاب ...يرد ، في أبواب الفقه يرد  على بعض الناس وماشي في المنهج العام

ايهما افضل تلاوة القرآن جهرا أو سرا ‏،

السؤال : أنا الحمد لله أقرأ القرآن جيداً بدرجة أقرب للحفظ رأساً، ولكن مشكلتي إذا جهرت في القراءة بدون مصحف كثيراً ما أغلط فهل قراءة السر فيها حرج أو عدم ثواب؟ الإجابة : السر أفضل، للحديث الذي رواه الجماعة بإسناد حسن عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: " الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة "، وهذا يدل على أن السر أفضل كما أن الصدقة في السر أفضل، إلا إذا دعت الحاجة والمصلحة إلى الجهر، كالإمام الذي يصلي بالناس والخطيب الذي يخطب بالناس والذي يستمع له فإنه يجهر ليستمع الناس ويستفيدوا. فإذا كان السر أنفع لك وأعون لك على حفظ القرآن بل وعلى القراءة الحسنة فالسر لك أفضل، إلا إذا احتاج إليك إخوانك لكي تسمعهم فأسمعهم من المصحف حتى لا يكون عليك غلط أو يكون معك مصحف إذا غلطت تنظر إليه أو يوجد فيهم من يحفظ فيفتح عليك فلا بأس. المقصود إذا كان هناك مصلحة في الجهر فهو أفضل، فإن لم يكن هناك داع للجهر فالسر أفضل حتى تستطيع أن تقرأ قراءة جيدة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. المجلد الخامس.

إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه،

فتوى للشيخ ربيع بن هادي المدخلي السؤال: إذا جاء رجل يريد الزواج فهل يحكم عليه بالإيمان كما جاء في حديث الجارية ولا نسأله عن الصلاة ؟ الـجــواب: يعني الذي يتزوج تسأل عنه وتستشير؛ تسأل عن دينه، عن خلقه حتى تعرف أنه على دين وخُلُق ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) (1) فهذه مسؤولية؛ أنت لما تتعامل في تجارة مع إنسان تهجم هكذا على الإنسان أو لا بد أن تسأل عن أمانته وصدقه ووفائه ؟ فلا بد أن تحتاط لمن أنت مسؤول عنها ( وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) كيف ستعيش إذا كان هذا فاجرا ولا يصلي ؟!! كيف ستعيش معه وهي ملتزمة ؟!! فلابد من السؤال والبحث حتى تعرف ماذا عند هذا الإنسان من أخلاق وما عنده من دين . ...................... (1)- رواه الترمذي برقم (1085) وقال : هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني في الإرواء تحت رقم (1868) http://www.rabee.net/ show_fatwa.aspx?id=192

عَلَيَّ نَحْتُ الْقَوَافِي مِن مَقَاطِعِهَا ...

[( مِمَّا رَاقَ لِيِ , وَهَذاَ نُعايشُهُ لَاَ مَحالةَ إِلَّاَ مَاَ رَحِمَ رَبُّكَ )] عَلَيَّ نَحْتُ الْقَوَافِي مِن مَقَاطِعِهَا ... وَمَا عَلَي إذَا لَمَ تَفْهَم الْبَقَرُ ... يا نـاقِـداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهمُهُ ... مَنْ لَيْسَ يَفْهَـم قُــلْ لي كَـيْفَ يَنْتَـقِدُ ... إنّي بُليتُ بــأهْلِ الْجَهـلِ في زَمَنٍ ... قــامُوا بِهِ ورِجـــالُ الْعِــلْمِ قَـدْ قَعَدُوا ... وغــــايَةُ الَمْرء عِــنْـدَ الْقَوْمِ أنَّهُمُ ... أَعْــدَى الْعُــداةِ لِــمَنْ في عِلْمِهِ سَدَدُ ... إذا رَأَوْا رَجُـلاً قَدْ نَالَ مَــرْتَـبةً ... في الْعِلْمِ فَوْقَ الــذي يَدْرُوْنَه جَحَدوا ... مالَ عَـنْ زائِفِ الأَقــْوالِ ما تَركُوا ... بَـابـاً مِـن الـشَّـرِّ إِلاّ نَـحْـوَهُ قـَصَــدُوا ... يـاَ غَــارِقينَ بـِسَـوْمِ الْجَـهْلِ في بِدَعٍ ... ونـافِـريـنَ عَـنِ الْـهَدْيِ الْـقَويمِ هُدُوا ... أفي اجتهادِ فتىً في الْعِلْمِ مَنْقَصَةٌ ... النَّقْصُ في الْجَهْلِ لا حَيَّاكُمُ الصَّمَدُ ... لَا تُنْـكِرُوا مَـوْرِداً عَـذْبــاً لـشـــــــارِبِــهِ ... إِنْ كَــانَ لا بُــد

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ

قال تعالى :(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )(10) قوله: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } والمراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق، لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة، ومرض الشهوات المردية، فالكفر والنفاق والشكوك والبدع، كلها من مرض الشبهات، والزنا، ومحبة [الفواحش و]المعاصي وفعلها، من مرض الشهوات ، كما قال تعالى: { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } وهي شهوة الزنا، والمعافى من عوفي من هذين المرضين، فحصل له اليقين والإيمان، والصبر عن كل معصية، فرفل في أثواب العافية. من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي رحمه الله

إذا ذهب أهل العلم ، فكيف العيـــــــش ؟!

قال محمد بن إسماعيل البخاري ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إنما الناس بشيوخهم ؛ فإذا ذهب الشيوخ فمع من العيش ؟ طبقات الحنابلة (274/1) . قال الشّيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمهالله، الّذي قال في " آثاره " (1/72): " إنَّ شبابنا المتعلِّم كسولٌ عن المطالعة، والمطالعةُ نصفُ العلم أو ثلثاه، فأوصيكم يا شبابَ الخير بإدمانِ المطالعة والإكباب عليها، ولْتَكُنْ مطالعتُكم بالنّظامِ حرصًا على الوقتِ أن يضيع في غير طائل، وإذا كنتم تريدون الكمالَ فهذه إحدى سبلِ الكمال "اهـ. قال الشافعي رحمه الله: إذا رأيتَ رجلاً من أصحاب الحديث فكأنما رأيتَ رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: ارحموا عزيز قوم ذلَّ، وغني قوم افتقر، وعالماً بين جهال عن سفيان الثوري – رحمه الله - قال : (استوصوا بأهل السنة خيرا فإنهم غرباء) اللالكائي : 1/64/49 . قال ابن عثيمين رحمه الله : احرص على أن لاتتكلم إلا حيث كان الكلام خيرا. فإن ذلك.أقوى لإيمانك وأحفظ للسانك وأهيب عند إخوانك

التمسك بالإسلام حقا هو سبب النصر والنجاة في الآخرة - عبد العزيز بن باز

     الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:     فإن الله سبحانه وتعالى إنما خلق الخلق ليعبد وحده لا شريك له، وأنزل كتبه وأرسل رسله للأمر بذلك والدعوة إليه، كما قال سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [1] ، وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [2] ، وقال عز وجل: الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ ءايَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ [3] ، وقال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [4] الآية، وقال سبحانه: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ [5] ، فهذه الآيات وأمثالها كلها تدل على أن الله عز وجل إنما خلق الثقلين ليعبد وحده لا شريك له، وأن ذلك هو الحكمة في خلقهما، كما تدل على أنه عز وجل إنما أنز

بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم أجمعين، وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد:    فقد أخبر أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا )).   وسيكون الكلام عن هذا الحديث في مسائل: المسألة الأولى / عن تخريجه ودرجته. هذا الحديث أخرجه مسلم (118) واللفظ له، وأحمد (10772و 8030) والترمذي (2195) وابن حبان (6704 ) وغيرهم. وصححه: مسلم والترمذي وابن حبان وأبو عوانة والبغوي والألباني وغيرهم. المسألة الثانية / عن موضوعه. موضوع هذا الحديث هو: الترهيب من الفتن وبيان خطرها وأضرارها على الناس. المسألة الثالثة / عن شرحه. هذا الحديث في الفتن، والفتن نوعان: النوع الأول: فتن الشبهات. والمراد بها: الفتن المتعلقة بالدين. وهي أشد وأخطر من فتن الشبهات، لأنها قد ت

كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها, فلابد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه

بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى -: الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد, وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين. قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد: قال المؤلف رحمه الله: (كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها, فلابد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه, وفي خبره وإلزامه, لأن أحكام الرب سبحانه كثيرًا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ولا سيما أهل الرياسة والذين يتبعون الشبهات فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيرًا. فإذا كان العالم والحاكم محبين للرياسة متبعين للشهوات لم يتم لهما ذلك إلا بدفع ما يضاده من الحق, ولا سيما إذا قامت له شبهة, فتتفق الشبهة والشهوة ويثور الهوى فيخفى الصواب وينطمس وجه الحق, وإن كان الحق ظاهرًا لا خفاء به ولا شبهة فيه أقدم على مخالفته وقال: لي مخرج بالتوبة. وفي هؤلاء وأشباههم قال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾  [مريم: ٥٩] وقال الله تعالى فيهم أيضًا: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْ