المشاركات

عرض المشاركات من مارس, ٢٠١٧

💡إذا أخذت بهذه الطريقة ....!

قال الشيخ  ابن عثيمين رحمه - الله - ● ينبغي أنَّ لكلِّ إنسانٍ عاشَر شخصًا وصاحَبَه أن يأخُذَ منه ما تيَسَّر  ● وأن يعفوَ عمَّا تعسَّر امتثالًا لقول الله تعالى: { خُذِ العَفْوَ وَأمُرْ بالعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ }  ● والإنسانُ إذَا أخَذَ هذه الطَّريقةَ، وأخَذ مِن أخلاق النَّاس ومُعاملتِهم ما عفَا وتغاضَى عمَّا صَعُب  ↢ نالَ رضَى الجميع  ↢ واستَراحَ قلبُه  ↢ وانشَرح صدرُه  ↢ وجرِّب تَجد  📚 »»» فتاوى نور على الدَّرب  (١٢/٢٨٢)

💡- : ” ﺃﻳﺆﺧﺬ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻤّﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻃﻠﺐ ﻭﻻ‌ ﻣُﺠﺎﻟﺴﺔ ؟

❍ سُئل ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ تعالى - : ” ﺃﻳﺆﺧﺬ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻤّﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻃﻠﺐ ﻭﻻ‌ ﻣُﺠﺎﻟﺴﺔ ؟  ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ‌ . ﻓﻘﻴﻞَ : ﺃﻳﺆﺧﺬ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣـﻤّﻦ ﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ ﺛﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺃﻧّﻪ ﻻ‌ ﻳﺤﻔﻆ ، ﻭﻻ‌ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳُﺤﺪّﺙ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ‌ ﻳُﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺇﻻ‌ ﻣﻤّﻦ ﻳﺤﻔﻆ ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺟﺎﻟﺲ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ، وﻋﺮﻑ ﻭﻋﻤﻞ ، ﻭﻳﻜﻮﻥُ ﻣﻌﻪ ﻭﺭﻉ “ اﻫـ . • انظر : (ﺇﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﺒﻄﺈ ﺑﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﻃﺄ للسيوطي) (ص - ٧٤) تحقيق القريوتي .

ما حكم تعدد النيات في عمل واحد ؟

السؤال :  هل يمكن الجمع في النية بين صيام ثلاثة أيام من الشهر وصيام يوم عرفة ، وهل نأخذ الأجرين ؟ الجواب : الحمد لله تداخل العبادات قسمان : قسم لا يصح :  وهو فيما إذا كانت العبادات مقصورة بنفسها ، أو تابعة لغيرها ، فهذا لا يمكن أن تتداخل العبادات فيه ، مثال ذلك : إنسان فاتته سنة الفجر حتى طلعت الشمس ، وجاء وقت صلاة الضحى ، فهنا لا تجزئ سنة الفجر عن صلاة الضحى ، ولا الضحى عن سنة الفجر ، ولا الجمع بينهما أيضاً ، لأن سنة الفجر مستقلة ، وسنة الضحى مستقلة ، فلا تجزئ إحداهما عن الأخرى . كذلك إذا كانت الأخرى تابعة لما قبلها ، فإنها لا تتداخل ، فلو قال إنسان : أنا أريد أن أنوي بصلاة الفجر صلاة الفريضة والراتبة ، قلنا : لا يصح هذا ، لأن الراتبة تابعة للصلاة فلا تجزي عنها . والقسم الثاني :  أن يكون المقصود بالعبادة مجرد الفعل ، والعبادة نفسها ليست مقصودة ، فهذا يمكن أن تتداخل العبادات فيه ، مثاله : رجل دخل المسجد والناس يصلون الفجر ، فإن من المعلوم أن الإنسان إذا دخل المسجد لا يجلس حتى يصلي ركعتين ، فإذا دخل مع الإمام في صلاة الفريضة أجزأت عن الركعتين ، لماذا ؟ لأن المقصود أن تصلي ركعتين عند د

🔖 كيف اعرف أني على عقيدة أهل السنة ؟

كيف اعرف أني على عقيدة اهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح ؟! كيــف تنجــو مــن( 72) فرقــة هالكة كما في الحديث وتكــون ضمن الفرقـة الناجيــة ( الطائفة المنصورة الى قيام الساعة) ✏ . قـــال اﻹمام عبدالله بن المبارك: أصل اثنتين وسبعين هم أربعة أهواء ، فمن هذه اﻷربعة الأهواء تشعبت الاثنان وسبعون هــوى: 1⃣ القدريــــــــة  2⃣ والمرجئـــــة 3⃣ والشيعـــــة 4⃣ والخـــــوارج ✅ فمـن قــدم أبا بكر وعمر وعثمان وعليا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وآخره. ✅ ومــن قــال : اﻹيمان قول وعمل ، يزيد وينقص فقد خرج من اﻹرجاء أولــه وآخـره. ✅ ومــن قــال : الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد مع كل خليفة ولم ير الخروج على السلطان بالسيف ودعا لهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أولــه وآخــره .  ✅ ومــن قــال : المقادير كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أولــه وآخــره.  (وهــو صاحــب السنــة) 📚[شــرح السنــة للبربهاري]. وقيل لسهل بن عبدالله: "

ما يفعل المؤمن ان كان قلبه لا يخشع عند ذكر الله او في الصلاة؟

🔖 ماذا يفعل المؤمن إذا كان قلبه لا يخشع عند ذكر الله أو في الصلاة؟ ◀️ قال ابن عثيمين - رحمه الله - : إذا كان القلب لا يخشع عند ذكر الله أو في الصلاة، فهذا دليلٌ على أن القلب فيه مرض، فعلى الإنسان أن يعالج هذا المرض بكثرة الإنابة إلى الله عز وجل، ودعائه سبحانه وتعالى وصدق النية في طلب الوصول إلى مرضاته، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم إذا أراد الشيطان أن يحول بينه وبين عبادته، وإذا رغب إلى الله عز وجل في أن يلين قلبه؛ لذكره، ودعا الله عز وجل بصدق وإخلاص، فإن الله سبحانه وتعالى قريبٌ مجيب يجيب دعوته ويحصل مطلوبه ومن أكبر الأسباب لاستقامة القلب وسلامته كثرة قراءة القرآن، فإنه يلين القلوب ويزيدها ثباتاً خصوصاً إذا قرأه الإنسان بتدبر، وقرأه وهو يشعر أنه يقرأ كلام الله عز وجل، وقرأه وهو يصدق بأخباره، وقرأه وهو يلتزم بفعل أوامره، وترك نواهيه، فإنه يرجى أن يحصل على خيرٍ كثير.  🔅المصدر : فتاوى نور على الدرب / الشريط رقم [192] الأذكار والأدعية ــ

من هم خيرُ الناس " 🔖

صورة
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )   صحيح البخاري 5027 - ( خياركم أحاسنكم أخلاقا )  صحيح البخاري6035 - (خيركم أحسنكم قضاء ) صحيح البخاري رقم 2305 أي عند رد القرض - ( خيركم من يُرجى خيره ويُؤمٓن شره )  صحيح الترمذي 2263  - ( خيركم خيركم لأهله)  صحيح ابن حبان  4177  - ( خيركم من أطعم الطعام وردَّ السلام )  صحيح الجامع 3318  - ( خياركم ألينُكم مناكب في الصلاة )   الترغيب والترهيب  234/1 أي: يفسح لمن يدخل الصف في الصلاة . - ( خير الناس من طال عمره وحسن عمله )  صحيح الجامع 3297  -  ( خير الناس أنفعهم للناس )  صحيح الجامع 3289  - ( خير الأصحاب عند الله خيركم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيركم لجاره )  صحيح الأدب المفرد 84   - ( خير النَّاس ذو القلب المَخْمُوم واللِّسان الصَّادق ) قالوا : صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال :  (  هو النقي ، التقي ، لا إثم عليه ، ولا بغي ، ولا غل ، ولا حسد )   صحيح الجامع  3291  جعلني الله وإياكم من خير الناس 

"لا تظنن أنَّ العلانية هي أنجح مِن السَّرِيرةِ" وصية وهب بن منبه لابن أخيه

صورة
ا لحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فهذه وصية قيمة نافعة -بإذن الله- أنقلها لكم سائلة الله الكريم أن ينفعنا بها أجمعين..آمين. *****  عن عقيل بن معقل بن منبه؛ قال : سمعتُ عمِّي وهب بن منبه يقول: يا بني! اخلِص طاعة الله بسريرةٍ ناصحة يصدُق بها فعلُك في العلانية، فإنَّ من فَعَل خيرًا ثمَّ أسرَّه إلى الله؛ فقد أصاب مواضعه، وأبلغه قراره، ووضعه عند حافظه. وإنَّ مَن أسرَّ عملاً صالحًا لم يطلِّع عليه إلا الله؛ فقد أطلع عليه من هو حسبه، واستحفظه واستودعه حفيظًا لا يضيع أجره، فلا تخافنَّ -يا بني!- على من عمِلَ صالحًا أسرَّه إلى الله -عزَّ وجل- ضياعًا، ولا تخافنَّ ظلمةً ولا هضمة. ولا تظنن أنَّ العلانية هي أنجح مِن السَّرِيرةِ؛ فإنَّ مِثل العلانية مع السَّريرة؛ كمثل ورق الشَّجرة مع عرقها، العلانية ورقها والسَّريرة أصلها، إن يحرق العرق هلكت الشَّجرة كلها، وإن صَلُحَ الأصل صَلُحَت الشَّجرة؛ ثمرها وورقها. والورق يأتي عليه حين يجف ويصير هباءً تذرُوهُ الرِّياح؛ بخلاف العرق، فإنَّه لا يزال ما ظهر من الشَّجرة في خير وعافية، م

متى يعينك الله على ترك المعصية؟

متى يعينك الله على ترك المعصية؟ - الشيخ د. محمد أمان الجامي  الملفات المرفقة   متى يعينك الله على ترك المعصية؟ - الشيخ د. محمد أمان الجامي _ النهج الواضح.mp3‏  (160.6 كيلوبايت, 8 مشاهدات)

تأثُّر الظاهر بالباطن

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «هذا الحسن والجمال الَّذي يكون عن الأعمال الصالحة في القلب يسري إلى الوجه، والقبح والشين الَّذي يكون عن الأعمال الفاسدة في القلب يسري إلى الوجه -كما تقدَّم-، ثمَّ إنَّ ذلك يقوى بقوَّة الأعمال الصالحة والأعمال الفاسدة، فكلَّما كثر البر والتقوى قوي الحسن والجمال، وكلَّما قوي الإثم والعدوان قوي القبح والشين حتَّى ينسخ ذلك ما كان للصورة من حسنٍ وقبحٍ، فكم ممَّن لم تكن صورته حسنةً ولكنْ من الأعمال الصالحة ما عظم بِهِ جماله وبهاؤه حتَّى ظهر ذلك على صورته، ولهذا ظهر ذلك ظهورًا بيِّنًا عند الإصرار على القبائح في آخر العمر عند قرب الموت، فنرى وجوهَ أهل السنَّة والطاعة كلَّما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها حتَّى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره، ونجد وجوهَ أهل البدعة والمعصية كلَّما كبروا عظم قبحها وشينها حتَّى لا يستطيع النظرَ إِلَيْهَا من كان منبهرًا بها في حال الصغر لجمال صورتها» [«الاستقامة» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى]