المشاركات

عرض المشاركات من يناير, ٢٠١٦

هكذا هي التربية السلفية..

[كـلامٌ يكتـبُ بمـآءِ العــينِ|  هكـذا هـي التّربيـة السّلفيـّة!] قــال فضيلــة الشّيــخ العلّامــة أحمــد بــن يحيــى النّجمــي رحمــه الله: «فالعبادة لا تقوم إلّا على التّوحيد، افتحوا حلقات، وعلِّموا النّشء القرآن، وعلِّموهم التّوحيد، وبيِّنوا لهم عيوب الصّوفية والخرافات، وردّ القرآن على المشركين، وعلّموهم السّيرة النّبوية، وأعطوهم قواعد في المصطلح، وحبّبوا إليهم الحديث، وبيّنوا لهم منزلته، وأنّه المصدر الثّاني للتّشريع الإسلامي، وأنّه هو المبيّن للقرآن. وبغّضوا إليهم البدع من جهمية، واعتزالية، وتشيّع، ومذهب الخوارج، والإرجآء، والحزبيات من إخوانية، وسروريّة، وقطبيّة، وتبليغ، وغير ذلك؛ واصبروا، فلا تستعجلوا النّتائج. بل اجتهدوا، وانتظروا، وأقسم بالله أن من سلك هذا المسلك، وربَّى هذه التّربية؛ بأن اتّبع النّهج الّذي كان عليه رسول الله صلّ الله عليه وسلّم وسار عليه أصحابه في فتوحاتهم، والتّابعين لهم بإحسان؛ أن الله -عز وجل- لابد أن ينصره، ويجعل العاقبة له، كما وعد، ووعده حقّ وصدق، قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم

منهجية طالب العلم -مهمه-

✒📜 منهج يومي لطالب العلم قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله: 🔻سألتني بارك الله فيك أن أضع لك منهجاً تسير عليه في حياتك، وإني لأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه الهدى والرشاد والصواب والسداد، وأن يجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين فأقول:  . أولاً: مع الله عز وجل: ١- احرص على أن تكون دائماً مع الله عز وجل، مستحضراً عظمته، متفكراً في آياته الكونية مثل خلق السموات والأرض وما أودع فيهما من بالغ حكمته وباهر قدرته وعظيم رحمته ومنته، وآياته الشرعية التي بعث بها رسله ولا سيما خاتمهم محمد ﷺ. ٢- أن يكون قلبك مملوءاً بمحبة الله تعالى لما يغذوك به من النعم ويدفع عنك من النقم، ولا سيما نعمة الإسلام والاستقامة عليه حتى يكون أحب شيء إليك. ٣- أن يكون قلبك مملوءاً بتعظيم الله عز وجل حتى يكون في نفسك أعظم شيء، وباجتماع محبة الله تعالى وتعظيمه في قلبك تستقيم على طاعته، قائماً بما أمر به لمحبتك إياه تاركاً لما نهى عنه لتعظيمك له. ٤- أن تكون مخلصاً له جل وعلا في عباداتك، متوكلاً عليه في جميع أحوالك لتحقق بذلك مقام ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾، وتستحضر بقلبك أ

اقامة الحدود

(جزى الله المملكة العربية السعودية خير الجزاء  على ما قامت به من إقامة الحدود الشرعية  على من يستحقها ..) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد: فيسر كل مسلم يعتز بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين -رضي الله عنهم- ما قامت به المملكة العربية الإسلامية السعودية من إقامة حدود الله على عدد من الإرهابيين والمحاربين؛ انطلاقا منها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى وجه الخصوص من قول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [المائدة: 33]. ومن قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا)، أخرجه أحمد، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، و