المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, ٢٠١٤

كيفية مواصلة الطلب لنساء

بخصوص مواصلة الطلب وكيف اتغلب  على العثرات التي تواجهني في الطلب من ناحية اشغالي او ما يمر بي من ضيق الوقت سواء كنت طالبة او مدرسة ؟ اولاً : وضع منهجية خاصه في توزيع مهام اليوم وترتيب الوقت ،بحيث تجعلين وقتاً خاصاً لحفظ القرآن مع المرور على تفسير المحفوظ ثانياً: تبتدئين بصغار العلم قبل كباره وذلك بمتن تلزمينه في فن ،ويا حبذا ان تبتدئي بالأصول الثلاثة وتتميه تماماً حفظاً ومدارسةً على شرح العلماء ثالثاً: عند الانتهاء من كل متن قبل الانتقال لمتن آخر ،اختبري نفسك فيه واستخلصي الفوائد من المتن بمراجعته على شرح عالم آخر ،وهكذا حتى تتمي المتن حفظاً وعلماً ودرايةً وفهماً،بهذا تكون لديك حصيلة علمية وهذا في كل متن رابعاً ؛الوقت والقراءة عاملين مهمين جدا في بركة الوقت وتنميته ،وبلوغ العلم في استثمار الوقت ينفع بمدة قصيرة مع المداومة والقراءة كلما كانت في فن علوم الشرع كانت ابلغ في تحصيل العلم وتنميته وكما بوب البخاري في كتاب العلم قول ربيعة : لا ينبغي لأحد عنده شيءٌ من العلم أن يضيع نفسه خامساً :معاهدة القلب وصقله ، فبيت العلم ومعقله القلب ،ان صلح انتفع

من هو الغريب ؟

الحمد الله القائل في محكم التنزيل ؛ { فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ } وصل الله وسلم على خير من وطئ الثرى القائل: فطوبى للغرباء« قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : »الذين يَصلُحون إذا فسد الناس«  فالغربة لا تكون لكل أحد ، وان ادعاها الكثير، وان كان الغريب  غربة الأهل والإخوان ،فلا أحد ينكر مالهذه الغربة من تأثير على النفس وما أشد وطأتها على القلوب ،ولكن... الغريب هو : العبد التقي النقي الخفي ،القليل في كثير ،يُعْصى فلا يطاع ،أمين فيخون ،كريم فيبتذل، صادق فيكذب ،جليل فيحقْر  ، عزيزٌ فيُذَل هو حال المؤمن الصابر المحتسب القابض على دينه في زمن تبدلات فيه المفاهيم في عقول العامة ، وتشرفت الأكثرية قلوبهم حب الدنيا ، والتنافس عليها ، والغلبة على حرامها فضلا عن حلالها إلا ما رحم وتقاعس عن دار البقاء، وسعي أهل الفانية بفناء أنفسهم غير مستدركين الربح الأخروي وقد صار إقبال النّاس

الدواء لنفوس الحائرة

شيخ الإسلام يصف الدواء للنفوس الحائرة: سُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه…وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟. فأجاب رحمه الله ونفعنا بعلمه : دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات .. ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى . وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم . وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه . وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره فإنها عمود الدين . وليكن هجيراه : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع ال