المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, ٢٠١٠

بعض الناس يقول حذرنا الله -عز وجل- مِن بعض الظن , فكيف بالظن كلِّه . وجواب فضيلة الشيخ عبيدالجابري

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. هذه الآية من سورة الحجرات، أو الجملة التي ذكرتها هي ضمن آية من سورة الحجرات، ونص الآية هكذا: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )(12الحجرات ). الناظر في هذه الآية يجدها صريحة في خطاب الله-سبحانه وتعالى-أهل الإيمان، وقد تضمنت أوامر ونواهي، وإن كانت الآية قد خوطب بها خير الناس، بعد محمد-صلى الله عليه وسلم-وهم الصحابة-رضي الله عنهم-، إلا إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص اللفظ. فداخل تحت هذا الخطاب كل مؤمن ومؤمنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وما أحسن ما قال ابن مسعود-رضي الله عنه-: ( إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأصغي لها سمعك، فإما خير تؤمر به، وإما شر تنهى عنه ). فأول ما تضمنت هذه الآية من أوامر الحق-جل وعلا-هو : اجتناب الظن. والظن : هو ما لم يقم عليه دليل صريح، يُجَلِّي حقيقته ويكشف أمره،

هديتي إلى كل طالب علم سلفي على الجادة

مجموع تفريغات أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعــد: فهذه هديتي لكل طالب علم سلفي على الجادة، مجموع ما قمت بتفريغه من كلام علماء أهل السنة-الراسخين في العلم-، لتعم الفائدة للجميع، سائلًا المولى-عز وجل-أن يتقبل مني وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم. فضيلة العلامة الوالد ابن عثيمين-رحمه الله-: 1. ( ينبغي للداعية إلى الله-عز وجل-أن يترفع عن أخذ ما في أيدي الناس ). فضيلة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله-: 1. ( كلمة عبر الهاتف لفضيلة الشيخ الوالد ربيع بن هادي عمير المدخلي-حفظه الله-..لطلاب الدورة في أندونيسيا ). 2. ( كلمات من ذهب ونصائح قيمة وجهها شيخنا العلامة ربيع بن هادي الْمَدخلي-حفظه الله-لأبنائه في قطر ). 3. ( من يحاول أن يوحد الأديان أو يؤاخي أو يساوي بين الأديان فقد ضل ضلالا مبينا )للعلامة ربيع بن هادي-حفظه الله-.. 4. ( حينما يبكي الربيع ) موقف مؤثر لفضيلة الشيخ الربيع!!!. 5. ( تحذير شيخنا الوالد ربيع المدخلي-حفظه الله-من أبي عبد الرحمن جمعة عبدي التونسي )( أبو علي سابقًا

خيرُ ما يعطي المرءُ بعد التوحيد

خيرُ ما يُعطى المرءُ بعد التوحيد بسم الله الرحمٰن الرحيم الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ علىٰ خاتَمِ رُسُلِ اللهِ. أمّا بعدُ.. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ – رِضْوانُ اللهِ عليهِ- عَلَىٰ هَـٰذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَـٰذَا الْيَوْمِ -عَامَ أَوَّل- يَقُولُ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ – رِضْوانُ اللهِ عليهِ- فَبَكَىٰ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلاَصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ؛ فَسلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ». رواه ابن حبان في "صحيحه"، ونحوَه الإمام أحمد، وبوّب له ابن حبان بقوله: ( ذِكرُ الأمرِ بِسؤالِ اللهِ -جَلَّ وَعَلا- العافيةَ؛ إذْ هيَ خيرُ ما يُعطَى المرءُ بَعْدَ التوحيدِ ). والحديثُ قال فيه أبي رَحِمَهُ اللهُ: "صحيح لغيره"، كما في "التعليقات الحِسان" (946). قال الإمامُ الشوكانيّ في شرح نحو هٰذا الحديث مُبيّنًا معنى العافية: "قال في "الصحاح"

وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِجْمَاعَ وَالْحُجَّةَ وَالسَّوَادَ الْأَعْظَمَ هُوَ الْعَالِمُ صَاحِبُ الْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ

قال ابن القيم في كتابه"أعلام الموقعين ": واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده، وإن خالفه أهل الأرض، وقد شذ الناس كلهم زمن الإمام أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكان الفقهاء والمفتون والخليفة واتباعه هم الشاذون، وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة، ولما لم يتحمل هذا عقول الناس قالوا للخليفة :يا أمير المؤمنين تكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون كلهم على الباطل ، وأحمد وحده على الحق فلم يتسع علمه لذلك ،فأخذ بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل ،فلا إله إلا الله ما أشبه الليلة بالبارحة وهي السبيل المهيع لأهل السنة والجماعة حتى يلقوا ربهم ،مضى عليها سلفهم وينتظرها خلفهم:{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}[الأحزاب:23]ولا حول ولا قوة إلا بالله .انتهى بتصرف نقلا من كتاب التنبيهات السنية على شرح العقيدة الواسطية"صـ19-20" للشيخ عبد العزيز الرشيد . منقول للفائدة  المصدر : http://www.salafi-poetry.net/v

..:: وقفة صادقة :: [ مع حديث وشرحه وتعليق عليه ] ::..

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحديث أخرج الإمام أحمد والإمام النسائي والحاكم وابن أبي عاصم - رحمهم الله - من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قوله - صلى الله عليه وآله سلم - : " اللهم بعلمك الغيب وقدرتك عَلَى الخلق ، أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى ، وأسألك القصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيماً لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إِلَى وجهك الكريم ، والشوق إِلَى لقائك في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين " . الشرح قال العلامة ابن القيم - رحمه الله - في كتابه ( إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ) : " فجمع هذا الدعاء العظيم القدر بين أطيب شئ في الدنيا ، و هو الشوق إلى لقاءه سبحانه ، و أطيب شئ في الآخرة و هو النظر إلى وجهه سبحانه ؛ و لما كان تمام ذلك و تمامه موقوفا على عدم ما يضر في الدنيا ، و يفتن في ال

إنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ

قال ابن القيم رحمه الله في "إعلام الموقعين" (2\274): «قال تعالى: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [يونس:24]. شبه سبحانه الحياة الدنيا بأنها تتزين في عين الناظر، فتروقه يزينتها، وتُعجبه، فيميل إليها، ويهواها اغتراراً منه بها, حتى إذا ظن أنه مالك لها قادر عليها، سلبها بغتة أحوج ما كان إليها, وحيل بينه وبينها, فشبهها بالأرض التي ينزل الغيث عليها، فتعشب، ويحسن نباتها، ويروق منظرها للناظر، فيغتر بها، ويظن أنه قادر عليها, مالك لها, فيأتيها أمر الله فتدرك نباتها الآفة بغتة, فتصبح كأن لم تكن قبل, فيخيب ظنه وتصبح يداه صفراً منها, فهكذا حال الدنيا والواثق بها سواء, وهذا من أبلغ التشبيه والقياس. ولما كانت الدنيا عر

الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله و النار مثل ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:قال النبي صلى الله عليه و سلم :( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله،و النار مثل ذلك) رواه البخاري قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لهذا الحديث من شرحه لكتاب رياض الصالحين : قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب المجاهدة فيما نقله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله،و النار مثل ذلك) هذا الحديث يتضمن ترغيبا و ترهيبا، يتضمن ترغيبا في الجملة الأولى و هو قوله صلى الله عليه و سلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، و شراك النعل هو السير الذي يكون على ظهر القدم و هو قريب من الإنسان جدا و يضرب به المثل في القرب ، و ذلك لأنه قد تكون الكلمة الواحدة ، سببا في دخول الجنة؛ فقد يتكلم الإنسان بالكلمة الواحدة من رضوان الله عز و جل لا يظن أنها تبلغ ما بلغت ، فإذا هي توصله الى جنة النعيم. و مع ذلك فإن الحديث أعم من هذا؛ فإن كثرة الطاعات و اجتناب المحرمات من أسباب دخول الجنة و هو يسير على من يسره الله عليه فأنت تجد المؤمن الذي شرح الله صدره للإسلام يصلي براحة و طمأنينة و انشرا

خطبة عن الزهد في الدنيا وذكر فراقها وتقلبها بأهلها إلى أن يفضوا إلى ما قدموا : للعلامة حافظ الحكمي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خطبة في الزهد في الدنيا وذكر فراقها وتقلبها بأهلها إلى أن يفضوا إلى ما قدموا لفضيلة الشيخ العلاّمة:حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله تعالى الحمد لله مولى الحمد وأهله، والشكر له على نعمه وفضله، علم وألهم، ودبر فأحكم، وقضى فأبرم، وشرع وألزم، وأنزل الكتاب المحكم، على الرسول الأكرم بالصراط الأقوم، والنور المبين والبرهان الأعظم، أحمده تعالى وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأسأله من خير ما يعلم، وأعوذ به من شر ما يعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أكرم نبي أرسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع أثره وقفى منهجه الأقوم، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله فاتقوا الله عباد الله رحمكم الله. عباد الله حتى متى إلى الدنيا سكونكم، وإلى عمارتِها ركونكم، أما اعتبرتم بِما مضى من أسلافكم، ومن وارته الأرض من آلافكم، ومن فجعتم به من أقرانكم، وفارقتم من إخوانكم، ولماذا على الدنيا إقبالكم، وبشهواتِها اشتغالكم، وقد وعظكم الك

إن أَردتمْ أن تكُونُوا عُلَماءَ .... نصيحةٌ تكتبُ بماءِ الذَّهبِ للشَّيخِ الإثيُوبيِّ حفظه الله

بسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ ( ............ وأُوصِيكُمْ بِـ : تَـقْوَى الله ، ثُـمَّ : مُراجَعةِ الدُّرُوسِ هذِه ، وحِفْظِها ، وإِتْقانِها ، ومُذَاكرتِها فيما بَيْنَـكُمْ . يعْني : وَقِّـفُوا كُلَّ الأَشْغالِ الَّتي تَشْغَلُـكمْ ، الَّتي علَى السَّاحةِ ، مِثْـلَ : التِّـلْفازِ ، ومِثْـلَ الجرائِـدِ ، ومِثْـلَ كذَا ، إِنْ أَردتُمْ أَنْ تكُونُوا عُلَماء فـأَقْـبِلُوا علَى العِلْمِ .. [ المتدارك ] مَنْ حَـازَ العِلْـمَ وذَاكَـرَهُ .......صَلَحَتْ دُنْـيَاهُ وآخِـرَتُـهْ فَــأَدِمْ لِلْـعِـلْمِ مُـذَاكـرَةً .......فحَـيَاةُ العِـلْمِ مُذَاكَـرَتُـهْ هذَا هُو حياتُه ، وإِذَا لَـمْ تكُنْ مُذَاكرةٌ مـاتَ الـعِـلْمُ ، مـاتَ الـعِـلْمُ .. حُضُورٌ : بِقَلْبٍ حاضِرٍ ، بِشَخْصٍ حاضِرٍ ، ولِذَلِكَ يقُولُ ابْنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما : ( كُـنَّا إِذَا سَمِعْنا رَجُلًا يقُولُ : " قالَ رسُولُ الله صَلَّى الله علَيْه وعلَى آلِه وسَلَّمَ " ابْـتَـدَرَتْهُ أَبْصَارُنا وأَصْغَيْنا إِلَيْه بِآذَانِـنَا ) . هذَا يدُلُّنا علَى أَنَّ مَدْخلَ العِلْمِ مِنْ طَريقَـيْنِ :