المشاركات

عرض المشاركات من 2019

دُعـــاء عرفـــة

   ✍ قال العلامة صالح الفوزان -حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ-:   "دعاء عرفة قال ﷺ :  {{خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير }} •• هذا خير ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وسماه دعاء عرفة ؛ لأن الدعاء على نوعين : •• النوع الأول : دعاء عبادة، قول :: لا اله الا الله " هذا دعاء عبادة والثناء على الله - عز وجل - هذا كله دعاء عبادة. •• النوع الثاني :  دعاء المسألة بأن تسأل الله أن يغفر لك، وأن يرحمك، وأن يرزقك، وأن يهديك، وأن يثبتك،  وأن يغفر لوالديك، وأن يغفر لأولادك، وأن يغفر لإخوانك. هذا دعاء مسألة ، تسأل الله -عز وجل-. •• فدعاء العبادة على الله ، ودعاء المسألة طلب من الله - عز وجل - •• فمثلاً : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } هذا دعاء عبادة ، { وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} هذا دعاء مسألة ، في آية واحدة دعاء عبادة ودعاء مسألة. فأنت حين تقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فهذا خير الدعاء كما قال ﷺ ٌ". 📙 [[ دروس وفتاوى الحج صـ ١٤ ]]

الرد على من يقول إن إثبات نزول الله السماء الدنيا في الثلث الأخير يدل على خلو العرش

س:  كيف نرد على من قال: إنكم تقولون: أن الله ينزل إلى السماء الدنيا بالثلث الأخير من الليل فإن ذلك يقتضي تركه العرش؛ لأن ثلث الليل الأخير ليس في وقت واحد على أهل الأرض؟ ج:  هذا كلام رسول الله ﷺ فهو القائل عليه الصلاة والسلام:  ينزل ربنا تبارك وتعالي إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقي ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر  متفق على صحته، وقد بين العلماء أنه نزول يليق بالله وليس مثل نزولنا، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، فهو ينزل كما يشاء، ولا يلزم من ذلك خلو العرش فهو نزول يليق به   ، والثلث يختلف في أنحاء الدنيا وهذا شيء يختص به تعالى لا يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال سبحانه:  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ  [الشورى: 11] وقال جل وعلا:  يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا  [طه: 110] وقال    في آية الكرسي:  وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ  [البقرة: 255] والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهو سبحانه أعلم بكيفية نزوله، فعلي

فلنحاسب انفسنا في هذه العشر التي مضت ..❁.

🌿🌸 |[  ﻓﻠﻨﺤـﺎﺳﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨـﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌـﺸـﺮ ]|  ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ -حَفظَهُ الله تعالى : ﻓﻠﻨﺤﺎﺳﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺸﺮِ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻀﺖ ﻛﻴﻒ ﻗﻀﻴﻨﺎﻫﺎ؟ ﻭ ﻫﻞ ﺣﻔﻈﻨﺎﻫﺎ ﺑﻄﺎﻋﺔِ ﺍﻟﻠﻪ -عَزّ وَجَل- ﻭ ﺍﺳﺘﻔﺪﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ؟ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺣﺴﻦَ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﺣﻔِﻈَﻬَﺎ ﻓﻌﻠﻴﻪﺑﺎﻟﺘﺰﻭﺩِ ﻭ ﺍﻹﻛﻤﺎﻝِ ﻟﺒﻘﻴّﺔِ ﺍﻟﺸﻬﺮِ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺮﻃًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮِ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭ ﻣﺘﻜﺎﺳﻼً ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺪﺭﺍﻙِ ﻟﻤﺎ ﺑﻘﻲَ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮِ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺕَ ﻛﻠُّﻪ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ . 📙ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺻﻔﺤﺔ (صـ٤٦). #اللهم_اغفر_لي_ولوالديّ_وللمسلمين_والمسلمات_والمؤمنين_والمؤمنات_الأحياء_منهم_والأموات

الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : « الجلــوس بعــد السـلام مـن الصـلاة المكتـوبة  مــن أعظم الأوقـات التي تنزل فيها رحمــة الله عز وجل لاتستعـــجل بالقيـــامَ .  استغفر ، سبــح الله ، واحمــده ، وهــلّل وكبّــــر  .. قال ابن بطال رحمه الله : من كــان كثير الذنـوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب . فليغتنــم ملازمــة مصلاّه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم  له . المصدر : 📚 [ شرح ابن بطال الجزء : الثالث  رقم الصفحة : 114 ]

استبطأ الفرج مع كثرة الدعاء 🌱

قال الامام ابن رجب رحمه الله : 📌 إن المؤمن إذا استبطأ الفرَج ويئِس منه، ولا سيما بعد كثرة الدعاء،وتضرعه، ولم يظهر له أثر الإجابة،  رجع إلى نفسه باللائِمة يقول لها:   🔥إنما أُتيت من قِبلك !  🔥ولو كان فيك خير لأُجبت ،  📌وهذا اللوم أحبّ إلى الله تعالى من كثير من الطاعات !  🔸فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه ،  واعترافه له بأنه ليس بأهل لإجابة دعائه  فلذلك :  ⬅ يُسرِع إليه حينئذ إجابة الدعاء، وتفريج الكرب ،  ⏪ فإنه تعالى عند المُنكسِرةِ قلوبُهم من أجلِه ،  👈🏼 وعلى قدر الكسر يكون الجبر ! "  📗 [رسائل ابن رجب، (3/174)].

إِيَّاكَ أَنْ يَدْخُلَ رَمَضَان وَقَلْبُكَ غَافِلٌ ..

إِيَّاكَ أَنْ يَدْخُلَ رَمَضَان وَقَلْبُكَ غَافِلٌ .. قَـالَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبْ رَحِمَهُ الله تعالى : يا من طالتْ غيبتُه عنَّا ، قد قرُبت أيَّامُ المُصالَحة ، يامن دامت خسَارَتَهُ قد أقبلَتْ أيَّامُ التجارةِ الرابحة .. من لم يربح في هذا الشَّهرِ ففي أيِّ وقتٍ يربَح..؟!  من لم يَقْرُبْ فيهِ من مولاهُ فهو على بُعدِه لا يبرَح ، كم يُنادَى : حيَّ على الفلاحِ وأنت خاسر ، كم تُدْعَى إلى الصَّلاح وأنت على الفسادِ مُثابِر ، كم ممَّن أمَّلَ أن يصومَ هذا الشهرَ فخانَهُ أَمَلُه، فصارَ قبلَهُ إلى ظُلْمَةِ القَبْرِ ، كم من مُستقبِلٍ يوماً لا يستكمِلُه ، ومؤمِّلٍ غداً لا يدرِكُه ، إنَّكم لو أبصَرتُم الأجلَ ومسيرَه ُ، لأبغضتم الأمل وغروره  .  لطائف المعارف (صـ ٢٨١ ) .

س / هل من السُّنَّة التفرّغ في رمضان للأعمال الصالحة ..

سُئِل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله- السؤال التالي: هل من السُّنَّة التفرّغ في رمضان للأعمال الصالحة ، والانصراف للراحة والعبادة؟ فأجابَ –جزاه الله خيرًا-: (المسلم عمله كله عبادة،  وواجباته التي يؤديها إذا صلحت نيته كلها عبادة،  فليست العبادة مجرد صلاة أو صيام فقط،  فتعلم العلم وتعليمه،  والدعوة إلى الله،  وتربية الأولاد ورعايتهم،  والقيام بشؤون الأهل ، والإحسان لعباد الله، ، وبذل الجهد في مساعدة الناس، والتنفيس عن المكروبين والمهمومين،  ونفع الناس بكل عمل مباح،  وطلب الرزق الحلال،  كل ذلك عبادة لله تعالى إذا صلحت النية.  والمسلم الذي يوفقه الله  للجمع بين العبادات الخاصة والعامة  يكون قد حصل على خير عظيم،  وهكذا أداء الوظيفة المسندة إليه  في رمضان بنصح وصدق من جملة العبادة التي يثاب عليها.  ومن اقتصر على العبادة الخاصة  لعجزه عما سواها ، فهو على خير عظيم إذا أخلص لله وصدق في العمل الصالح،  ولقد مَرَّ بالنبي صلى الله عليه وسلم رمضانان كان فيهما مجاهداً؛  فغزوة بدر الكبرى  كانت في السابع عشر من ر

قد جاءكم شهر رمضان

صورة
كان النبي ﷺ  يبشر أصحابه بقدوم رمضان  ‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ  يبشر أصحابه يقول:  ‏"قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم"