المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, ٢٠١٤

مقال/البدار قبل ان تقضي الاعمار

الحمدلله القائل في كتابه العزيز  ‏‏{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} وصل الله وسلم على محمد خير خلقه القائل : « ألا إنّ الدّنيا ملعونة ، ملعون ما فيها ، إلاّ ذكر اللّه تعالى ، وما والاه وعالما ومتعلّما » .       ༻ ............................༺ ‏حري بنا نحن امة القرآن ان نبصر ونتدارك هذه الايام لعظم شأنها وما بها من عظيم الأجر والذكر  وان نحسن فيما بقى من نهاية عام منصرم ،قد احصيت حسناته وسيئاته  وهي في كتاب عند ربك لا يضل فيه ولا ينسى ،والعاقل من تدارك نهاية كل عمل بإستغفار وتوبة وإنابة للواحد القهار لقهر النفس ومقتها في جنب الله  وما الدنيا الا مزرعة للأخرة وكل عمل مرتهن بصاحبه ،وهذه الدار دار ممر لا دار مقر ،سريع زوالها، صحيحها سقيم ،وجديدها يبلى وافراحها اتراح  خداعة كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، والعاقل من ابصر ان هذه الانفاس ماهي الا معدودة،وما ايامها الا منصرمة قد طويت،وعنها تسأل ما كان بها من جليل وحقير 🍂 والعاقل إذا قرأ القرآن وتبصر؛ عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء،  وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟  إن

فضل ايام العشر من ذي الحجة ١٤٣٥هـ

قال فضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله : 🔹اجتهد في الذكر على العموم في عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات وفي أيام التشريق وهي الأيام المعدودات ومن جملة الذكر الذي تسن العناية به : التكبير ، لأن فيه تعظيما لله وإجلالا له واعترافا بإحاطته بجميع مخلوقاته في أرضه وسمواته فهو أكبر من كل شيء سبحانه . 🚩وقد جاء الترغيب في التقرب في العمل الصالح في الأيام العشر ما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله عزوجل من هذه الأيام ـ يعني : أيام العشر ـ قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء من ذلك ". وعند أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ". وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )) : هي أيام العشر . ⭕وكان ابن عمر وأ

ماهي الوسيلة لإجتناب المعاصي ؟

السؤال : ما هي الوسيلة لاجتناب المعاصي - بارك الله فيكم - ؟ [شريط بعنوان : تقوى الله وثمارها الطيبة] * الجواب : والله الطريق السليم أنك تداوم على قراءة القرآن وتتدبرهُ كثيراً ، تَتَدبر آيات الوعد ، فهذه تشوقك إلى أن تكون من هذا الصنف ومن أهل هذا الجزاء ومن المستحقين لهذا الوعد العظيم ، وتقرأ آيات الوعيد بالنار وبالغضب وبالسخط وبالعن ، وتتذكر عظمة الله وجلالَهُ سبحانه وتعالى فهذا - إن شاء الله - يُساعدك . ثُمَّ يكون عندك الزاجر الأكبر : أن تعبد الله كأنك تراهُ وتؤمن أنه يراك دائماً ويعلم كل أحوالك وأقوالك : {وهو معكم أينَ ما كـنتم}. {ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلاّ هو رابعهم ولا خمسةٍ إلاّ هو سادسهم ولا أدنى من ذالك ولا أكثر إلا هم معهم}. فأنت حينما تهُم بمعصية وتقول : والله يربي يراني ، تستحي ، يعني تخجل من رؤية الناس حينما يرونك على معصية تخاف وتستحي ، تخاف من الدولة أن تقع في طائلة العقاب ، وتستحي من الطفل ، كيف لا تستحي من ربِّك رب السموات والأرض ؟! يجب أن تستشعر الخجل من الله والخوف من الله وأنه يُراقبكَ ، ثم تقرأ القرآن وتقرأ في السُّنّة هذه - إن شاء الله - و