المشاركات

اللهم اني اسٵلك الثبات

صورة
     اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ )) ( [1] ) .

اذا كان رمضان

روى أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان رمضان، فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين) [البخاري (1800) ومسلم (1079) واللفظ له.🌀 قال ابن حجر: قال القرطبي  -بعد أن رجح حمله على ظاهره-: “فإن قيل كيف نرى الشرور والمعاصى واقعة في رمضان كثيرا، فلو صفدت الشياطين، لم يقع ذلك؟ فالجواب أنها إنما تغل عن الصائمين الصومَ الذي حوفظ على شروطه، وروعيت آدابه. أو المصفد بعض الشياطين، وهم المردة، لا كلهم…أو المقصود تقليل الشرور فيه، وهذا أمر محسوس، فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية.. ” [فتح الباري (4/115)].

شهر رمضان

مجالس شهر رمضان :🍃 لقد أظَلَّنَا شهرٌ كريم، وموسمٌ عظيم، يُعَظِّمُ اللهُ فيه الأجرَ ويُجْزلُ المواهبَ، ويَفْتَحُ أبوابَ الخيرِ فيه لكلِ راغب، شَهْرُ الخَيْراتِ والبركاتِ، شَهْرُ المِنَح والْهِبَات، شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [البقرة: 185]، شهرٌ مَحْفُوفٌ بالرحمةِ والمغفرة والعتقِ من النارِ، أوَّلُهُ رحمة، وأوْسطُه مغفرةٌ، وآخِرُه عِتق من النار. اشْتَهَرت بفضلِهِ الأخبار، وتَوَاتَرَت فيه الاثار، ففِي الصحِيْحَيْنِ: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال : «إِذَا جَاءَ رمضانُ فُتِّحَت أبوابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النار، وصُفِّدتِ الشَّياطينُ». وإنما تُفْتَّحُ أبوابُ الجنة في هذا الشهرِ لِكَثْرَةِ الأعمالِ الصَالِحَةِ وتَرْغِيباً للعَاملِينْ، وتُغَلَّقُ أبوابُ النار لقلَّة المعاصِي من أهل الإِيْمان، وتُصَفَّدُ الشياطينُ فَتُغَلُّ فلا يَخْلُصونُ إلى ما يَخْلُصون إليه في غيرِه. المصدر ؛مجالس شهر رمضان للعلامة ابن عثيمين

الٵمور التي ينبغي لأهل العلم وطلابه أن يسلكوها

قال البخاري رحمه الله "باب العلم قبل القول والعمل" قال العلامة عبيد الجابري حفظه الله: مما ينبغي لأهل العلم وطلاب العلم سلوكهُ أمور: أولًا:  الحرص والعزم المؤكد على تبليغ الناس شرع الله - سبحانه وتعالى - وأن لا تأخُذهم في الله لوْمة لائم كما سمعتم عن أبي ذر - رضي الله عنه - وهكذا الصحابة - رضي الله عنهم - لا تأخذهم في الله لوْمة لائم وهذا مما تضمنته بيعتهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا تأخذهم في الحق لومة لائم، يصدعون بالحق أينما كانوا، ولا تنسوا بارك الله فيكم جميعًا الحكمة، فالحكمة هي وضع الشيء في موضعه. ثانيًا: أشار البخاري - رحمه الله - إلى أحاديث لم تكن على شرطه ومنها حديث أبي الدرداء وهو عند أحمد وأبي داوود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي الس...

وددت أن يكون لي بكل عضوٍ سمعًا فأسمع به الأدب

سئل الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله : هذا سائل يقول:  السَّلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول:  نسمع كثيرا أنَّه لابد من طلب الأدب مع طلب العلم، ألا يكفي طلب العلم فقط؟ لأن العلم يحوي كلّ شيء. الجواب: لا؛ العلم له أدب، وآداب إذا جئت إلى العلم لابد تعرف كيف تجلس، هذا آداب مجلس العلم، تعرف كيف تستمع، هذا آداب سماع العلم، تعرف كيف تسأل، هذا آداب السؤال للعالم، فلابد من ذلك، ولهذا قال يحيى بن أبي كثير:  "نحن إلى كثير من الأدب، أحوج منا إلى كثير من العلم" ، وجاء ذلك عن عبد الله بن المبارك، و جاء عنه - رحمه الله - أنه قال:  "طلبت الحديث عشر سنوات وطلبت الأدب عشرين سنة"  - رحمه الله تعالى - . وقد قيل للشَّافعي:  "كيف ولهك إلى الأدب؟ فقال: وَلَهْ الوالدة التي أضاعت رضيعها ليس لها سواه"  كيف يكون ولهها؟ تكاد تُجنّ حتى تجده، ويقول:  "وددت أن يكون لي بكل عضوٍ سمعًا فأسمع به الأدب" ، فالأدب للعلم وعاء، فإن هذا العلم بلا آداب ينفضح معه صاحبه، فلابد له من آداب، فطلب الآداب للعلوم لابد منها. للاستماع

ان الذكر يعطي الذاكر قوة

صورة
قال ابن القيم في “الوابل الصيب” (ص 77) وهو يعدد فوائد الذكر ومنه: الاستغفار     الفائدة الحادية والستون  :   “  أن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق فعله بدونه  ،  وقد شاهدت من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في مشيته وكلامه وإقدامه وكتابته أمراً عجيباً ، فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعة - يعني في أسبوع – أو أكثر ، وقد شاهد العسكر من قوته في الحرب أمرا عظيما  ،  وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليا رضي الله عنهما أن يسبحا كل ليلة إذا أخذوا مضاجعهما ثلاثا وثلاثين ، ويحمدا ثلاثا وثلاثين ، ويكبرا أربعا وثلاثين ، لما سألته الخادم ، وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي والخدمة ، فعلمها ذلك ، وقال   : (إنه خير لكما من خادم)  فقيل : إن من داوم على ذلك وجد قوة في بدنه مغنية عن خادم ” انتهى  

وناسخ العلم

صورة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم   قال الحافظ المنذري : وناسخ العلم النافع له أجره وأجر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به لهذا الحديث وأمثاله ؛ وناسخ غير النافع مما يوجب الإثم عليه وزره  ووزر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي خطه والعمل به لما تقدم من الأحاديث من سن سنة حسنة أو سيئة ؛ والله أعلم . إهـ الترغيب والترهيب للمنذري 62/1