المشاركات

[mp3] شرح "200 سؤال وجواب في العقيدة للشيخ محمد سعيد رسلان -حفظه الله تعالى- [رابط واحد = 208 mb]

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا . مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أمَّا بعد: فهذه أشرطة شرح " 200 سؤال وجواب في العقيدة" للعلامة الشيخ: حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله تعالى -, شرح الشيخ محمد سعيد رسلان-حفظه الله- ـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ نبذة عن السلسلة : فقد قال العلامة الشيخ : حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله تعالى- « فهذا مختصرٌ جليلٌ نافع، عظيمُ الفائدةِ جمُّ المنافع، يشتملُ على قواعدِ الدِّين، ويتضمنُ أصولَ التوحيدِ الذي دعت إليه الرسلُ وأُنزِلَتْ به الكتبُ، ولا نجاةَ لِمَنْ بغيرِهِ يدِين، ويدلُ ويرشدُ إلى سلوكِ المحجةِ البيضاء, ومنهجِ الحقِّ المستبين ». انظر عناصر كل...

(آداب ووصايا لطالب علم الحديث) لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري-حفظه الله-

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدي محمد-صلى الله عليه وآله وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. وبعد: فحي هلا بالإخوان، ونسأل الله-جل في علاه-أن يجعلني وإياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه، وأن يبارك في الأوقات والأعمار والأعمال. وقبل أن نبدأ بشرح الكتاب الموسوم بالموقظة، للحافظ الإمام الذهبي-رحمه الله تعالى-، أرغب في التقديم بثلاث مقدمات، تعين الراغب والطالب للحق، وبخاصة طالب الحديث تعينه في السير إلى الله-جل وعلا-. المقدمة الأولى : مقدمات يحتاج إليها طالب العلم والحديث خاصة، فلا زال العلماء-رحمهم الله-قديمًا وحديثًا، يُعْنَوْنَ بتنبيه الطالب على آداب الطلب، والطريقة التي يسير فيها في طلبه العلم، وبخاصة طالب الحديث. فقل كتاب من كتب أهل العلم التي عنيت بالكلا...

فضل (العلم) وشرف أهله

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم      الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّدٍ و آله وصحبه وسلَّم، أمَّا بعد:     فإنَّ الله عزَّ في علاه قد بيَّن لنا في كتابهِ فضل (العلم) وشرف أهله، وجاءت النُّصوص النَّبوية على صاحبها أفضل صلاة وأزكى سلام تؤكِّدُ ذلك وترغب فيه؛ فانطلاقاً من الرغبة في المشاركة في نشر الخير و الدَّلالة عليه، حرصت على تذكير الإخوة بهذا الأمر المهم و شَحْذ هِمَمِهم؛ فيشمِّروا عن ساعد الجدِّ؛ لِيَنْتَفِعُوا و يَنْفَعُوا وَ يَرْتَفِعُوا بحول الله وتوفيقه.     ثم إِنَّنِي سَأُثَنِّي- بمشيئة الله تعالى- في كتابة أُخْرَىَ بِأَمْرٍ ثَانٍ لَهُ صِلة لا تَنْفكُ أبداً عن العِلْمِ! ألا وَهُو: العَمَلُ بِالعِلْمِ!؛ لِيَكْتَمِلَ نَظْمُ الْمَقْصُودِ وَ يَحْصل الْمُراد بحولِ الله وقُوَّتهِ.     فَأبدأُ فيما قَصَدُّته و من الله العون والتَّوفيق؛ فأقول:       قد وردت نصوص كثيرة في كتاب الله عزَّ وجلَّ تدلُّ على فضل العلم و شرف أهله؛ فَمن تلك النصوص : ...

حقيقة الايمان عند الاشاعرة

وليعلم أن قول الأشاعرة في الإيمان قول كفري ، وهو أن الإيمان اعتقاد فقط ، وبعضهم يقول تصديق ، بل حقيقة قولهم أنه قول الجهم قال السجزي في الرد على من أنكر الحرف والصوت ص273 :" ويقولون _ يعني الأشاعرة _ : الإِيمان: التصديق وعلى أصلهم أن من صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه فهو مؤمن، (لأمرين): أحدهما: أن أصل الإيمان عندهم المعرفة كما قال جهم. والثاني: أن الكلام معنى في النفس فهو إذا صدق بقلبه فقد تكلم على أصلهم به" فتأمل كيف صرح أن قولهم في الإيمان هو الجهم قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (7/ 582) :" وبهذا وغيره يتبين فساد قول جهم والصالحي ومن إتبعهما فى الإيمان كالأشعرى فى أشهر قوليه وأكثر أصحابه وطائفة من متأخرى أصحاب أبى حنيفة كالماتريدى ونحوه حيث جعلوه مجرد تصديق فى القلب يتساوى فيه العباد" فتأمل كيف صرح بأن قول الأشعري والماتردي في الإيمان هو قول الجهم إذا علمت هذا فاعلم أن قول الجهمية في الإيمان عند السلف قول كفري حتى عند مرجئة الفقهاء ! قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (7/307) :" قَال...

الحذر من الركون إلى كلّ كتاب وإلى كلّ أحد

الحذر من الركون إلى كلّ كتاب وإلى كلّ أحد، والتحذير من كتب المبتدعة، والرد على من قال: خذ الحق منها واترك الباطل. حيث عقد فصلاً في ذلك (ص:231-234) فقال: السجزي رحمه الله (( الفصل الحادي عشر في الحذر من الركون إلى كل أحد، والأخذ من كل كتاب؛ لأن التلبيس قد كثر والكذب على المذاهب قد انتشر . اعلموا رحمنا وإياكم الله سبحانه، أن هذا الفصل من أولى هذه الفصول بالضبط لعموم البلاء، وما يدخل على الناس بإهماله، وذلك أن أحوال أهل الزمان قد اضطربت، والمعتمد فيهم قد عز، ومن يبيع دينه بعرض يسير، أو تحبباً إلى من يراه قد كثر، والكذب على المذاهب قد انتشر فالواجب على كل مسلم يحب الخلاص أن لا يركن إلى كل أحد ولا يعتمد على كل كتاب، ولا يسلّم عنانه إلى من أظهر له الموافقة ... . فمن رام النجاة من هؤلاء، والسلامة من الأهواء فليكن ميزانه الكتاب، والأثر - في كل ما يسمع ويرى؛ فإن كان عالماً بهما عرضه عليهما - واتباعه للسلف . ولا يقبل من أحد قولاً إلا طالبه على صحته بآية محكمة، أو سنة ثابتة، أو قول صحابي من طريق صحيح ... . وليحذر تصانيف من تغير حالهم فإن فيها العقارب وربما تعذّر الترياق)).

مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَعْجَبُ، وَيَضْحَكُ ..

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/ 396) : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ تَمِيْمٍ اللَّبْلِيُّ ببَعْلَبَكَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ بِهَرَاةَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَفَّافُ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ إِمْلاَءً، قَالَ: مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَعْجَبُ، وَيَضْحَكُ ، وَيَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُوْلُ: (مَنْ يَسْأَلُنِي، فَأُعْطِيَهُ =) ، فَهُوَ زِنْدِيْقٌ كَافِرٌ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ، وَإِلاَّ ضُرِبَتْ عُنُقه، وَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَلاَ يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ المُسْلِمِيْنَ" وهذا إسناد قوي

الوسائل الشّرعيّة للدّعوة على ضوء الأسُس السّلفيّة....

صورة
الوسائل الشّرعيّة للدّعوة على ضوء الأسُس السّلفيّة وبيان وجه المخالفة فيها مُنسّقة بشكل pdf حمل من المرفقات هذا مبحث من رسالة " أسُس منهج السّلف في الدّعوة إلى الله " إعداد: فوّاز بن هليل بن رباح السّحيمِّي، والتي نال بها درجة الماجستير من كليّة الدّعوة بالمدينة النّبويّة والتّابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود. قدم له سماحة العلامة: صالح بن فوزان الفوزان - فضيلة الشيخ: عُبيد بن عبدالله الجابري - فضيلة الشيخ: علي بن عبدالرحمن الحذيفي - فضيلة الشيخ: صالح بن عبدالله الحذيفي. أسُس منهج السّلف في الدّعوة إلى الله دار ابن القيِّم – دار ابن عفَّان: الطّبعة الأولى 1423هـ ص(137 -165 ) مقدِّ مة الشّيخ صالح الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على نبيِّنا محمدٍ وآله وصحبه وبعد : فقد تصفّ حت الكتاب المسمّى (أسُس منهج السّلف في الدّعوة إلى الله) لمؤلِّفه الشّيخ فوّاز بن هليل بن رباح السّحيميّ؛ فوجدته مؤلَّفًا قيِّمًا في موضوعه يحتاج إليه الدُّعاة إلى الله ليستفيدوا منه في مجال الدّعوة، جزى الله...