المشاركات

قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ...؟

قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ...؟ الألباني دخل التاريخ من أوسع أبوابه!! الشيخ سالم بن سعد الطويل – حفظه الله الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن من المستحيل أن يتمكن الإنسان الضعيف أن يحجب بكفه ضوء الشمس في رابعة النهار وقد انتشر ضوؤها وأشرقت الأرض بضيائها. وهكذا الأمر إذا حاول بعض الحاقدين على العقيدة السلفية أن ينالوا من علماء الأمة أو يقللوا من شأنهم بعد أن انتشر بحمد الله نفعهم وعمَّ بفضل الله على الناس علمهم، فأنّى للأقزام أن يناطحوا الجبال!! من ظلمات المخطوطات إلى نور المطبوعات في منتصف القرن الماضي قيض الله تعالى للأمة عالما جهبذا شاء الله تعالى له أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، بل تاريخ العلم الشرعي بصورة عامة وعلم الحديث بصورة خاصة، إنه الشيخ العلامة الإمام المحدث السلفي الأثري محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله تعالى وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا. فلقد سخر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى جهده ووقته وعمره في خدمة السنة حتى استحق بحق أن يذكر اسمه مع أسماء كبار ...

اعمال الحج

صورة
 اعمال الحج... الإحرامُ بالحجّ : إذا كان ضُحى يومِ التروية ـ وهو اليومُ الثامنُ من ذي الحجة ـ أحرم من يريد الحجَّ بالحجِّ من مكانه الذي هو نازلٌ فيه. ولا يُسَنّ أن يذهبَ إلى المسجد الحرام أو غيره من المساجد فَيُحرم منه، لأنّ ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلّم، ولا عن أصحابه فيما نعلم. ففي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال لهم: " أقيموا حلالاً حتى إذا كان يومُ التروية فأهلوا بالحج ...". ولمسلمٍ عنه رضي الله عنه قال: "أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم لما أحللنا أن نُحرِم إذا توجهنا إلى منى فأهللنا من الأبطح" وإنّما أهلوا من الأبطح لأنّه مكان نزولهم. ويفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة، فيغتسل ويتطيب ويصلي سنة الوضوء، ويُهل بالحج بعدها، وصفة الإهلال والتلبية بالحج كصفتهما في العمرة، إلاّ أنّه في الحج يقول : "لبيك حجاً"، بدل: "لبيك عمرة"، ويشترطُ أن "مَحلِّي حيث حبستني" إن كان خائفاً من عائق يمنعه من إتمام نسكه، وإلاّ فلا يشترط. الخروج إلى منى ثم يخرج إلى منى فيُصلي بها الظه...

أحكـام الأضحية والمـضحِّـي

صورة
أحكـام الأضحية والمـضحِّـي مـا المـراد شـرعـاً مـن الأضـحـية ؟!! الجواب: المراد التقرب إلى الله تعالى بالذبح الذي قرنه الله بالصلاة في قوله تعالى: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } وقوله تعالى: { إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيَ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ } وبذلك نعرف قصور من ظن أن المراد بالأضحية الانتفاعُ بلحمها؛ فإن هذا ظن قاصر صادر عن جهل. فالـمُـراد هو التقـرب إلى الله بالـذبح . واذكر قول الله تعالى : { لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَــــكِن يَنَالُهُ التَّـقْوَى مِنكُمْ } . من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين / شريط رقم22 هـل علـى كـل مسلم أضـحـية ؟ الجواب: الأضحية هي الذبيحة التي يتقرب بها الإنسان إلى الله في عيد الأضحى والأيام الثلاثة بعده.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،، وهي من أفضل العبادات ؛ لأن الله سبحانه وتعالى قرنها في كتابه بالصلاة؛ فقال جل وعلا: { إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الْـكَوْثَرَ * فَصَـلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } وقال تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيَ للهِ رَبِّ الْعَال...

فضل العشر من ذي الحجة

 فضل العشر من ذي الحجة الحمدلله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد،، فإن الله بفضله وكرمه قد من على عباده بأن هيأ لهم المواسم العظيمة والأيام الفاضلة لتكون مغنما للطائعين وميدانا لتنافس المتنافسين، ومن هذه المواسم ما شهد النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا ألا وهي عشر ذي الحجة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب الله منه في هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟!! قال:ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء)). قال ابن رجب: وهذا كله يدل على أن عشر ذي الحجة أفضل من غيره من الأيام من غير استثناء، هذا في أيامه، فأما ليايه فمن المتأخرين من زعم أن ليالي عشر رمضان أفضل من لياليه لاشتمالها على ليلة القدر وهذا بعيد جدا. وقد دلت النصوص ـ أيضا ـ على أن كل عمل صالح يقع في هذه الأيام فهو أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها. واعلم أن فضيلتها جاءت من أمور كثيرة منها: 1- أن الله تعالى أقسم بها، والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قا...

هذا جزء من خطبة الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى في فضل العشر من ذي الحجة :

صورة
هذا جزء من خطبة الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى في فضل العشر من ذي الحجة : ..... أيها المسلمون، إننا في هذه الأيام نستقبل أياماً فاضلة وهي: أيام عشر ذي الحجة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: « ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء » (45) فأكثروا أيها المسلمون، أكثروا في عشر ذي الحجة من ذكر الله، وتكبيره، وتحميده، والتهليل، وقراءة القرآن، والصلاة، والصدقة وغير ذلك من الأعمال الصالحة؛ من أجل أن تفعلوا ما يحبه الله عزَّ وجل، ومن ذلك أن تصوموها فإن الصيام من أفضل الأعمال الصالحة كما جاء في الحديث الذي أخرجه النسائي - رحمه الله تعالى - في سننه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهن أجمعين وفيه « وكان يصوم تسعاً من ذي الحجة » (46) ؛ لأن الله - تعالى - يقول: « كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشرة أمثالها إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به » (47) ، لكن مَنْ كان عليه قضاء من رمضان فليبدأ بقضاء رمضان قبل صيام التطوع، ويجوز أن يصوم ق...