المشاركات

منظومة الجوهرة في العقيدة للمبتدئين للشيخ علي الحدادي حفظه الله

منظومة الجوهرة في العقيدة للمبتدئين للشيخ علي الحدادي حفظه الله لتحميل المنظومة اضغط هنا   المhttp://www.albaidha.net/vb/showthread.php?p=111864#post111864صدر :
فصل: العبادات مبناها على الشرع والاتباع، لا على الهوى والابتداع فإن الإسلام مبنى على أصلين‏:‏ • أحدهما‏:‏ أن نعبد الله وحده لا شريك له‏.‏ • والثانى‏:‏ أن نعبده بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، لا نعبده بالأهواء والبدع. قال الله تعالى‏:‏ ‏{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}‏ الآية ‏[‏الجاثية‏:‏18، 19‏]‏،وقال تعالى‏:‏‏{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}‏ ‏[‏الشورى‏:‏21‏]‏‏.‏ فليس لأحد أن يعبد الله إلا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم، من واجب ومستحب، لا نعبده بالأمور المبتدعة، كما ثبت فى السنن من حديث الْعِرْبَاضِ بن سَارِيَةَ‏.‏ قال الترمذى‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏ وفى مسلم أنه كان يقول فى خطبته‏:‏ ‏(‏خير الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة‏)‏‏.‏ وليس لأحد أن يعب...

مجمل مواقف دعاة السلفية قبل الفتن وإذا هبت أعاصيرها

مجمل مواقف دعاة السلفية قبل الفتن وإذا هبت أعاصيرها الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد فهذا مقال مختصر حول مجمل مواقف السلفيين قبل الفتن وإذا هبت أعاصريها على أمة الإسلام ويتلخص ذلك فيما يلي : 1-ردوا كل الوسائل العصرية المحدثة الضالة كالمظاهرات والاعتصامات والإضرابات وأوضحوا للشعوب حرمتها بسبب ماتحدثه من مفاسد عظيمة وكونها من وسائل التشبه بالكفار وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم فقال : "من تشبه بقوم فهو منهم ". 2-نصحوا للشعوب بالسمع والطاعة لولاة أمورهم لقوله عليه الصلاة والسلام : "تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع "رواه مسلم من حديث حذيفة وهو وإن كان فيه انقطاع بين أبي سلام وحذيفة إلا أن له متابعات كما في البزار وغيره . 3-والتزموا بالبيعة الشرعية للحكام ولم يخرجوا عليهم بأي وسيلة من الوسائل التي ركبها أهل الضلال ، وامتثلوا قوله عليه الصلاة والسلام : "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "رواه مسلم من حديث ابن عمر . 3-نصحوا الشعوب بترك الأحزاب البدعية والتنظيمات الهيكلية الهرمية التنظيمية –زعموا – ...

[2] دمعة حزن المحدثين (( حديث ثعلبة الذي كثر ماله فترك الصلاة ))

سلسة دمعة عين المحدثين ( 2 ) حديث ثعلبة الذي دعا النبي عليه الصلاة والسلام أن يكثر الله ماله فضل عن الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى اصحابه الغر الميامين فقد إنتشر على لسان الوعاظ وقصاص الزمان حديث يعظون به جماع المال من أهل الدنيا وأن من تاجر وجمعه فإن عاقبته خسرا وأن القليل مع القناعة خير من كثير لاقناعة فيه وهي قصة ثعلبه والذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرزقه مالا كثيرا والتي ذكر أنها سبب نزول قوله تعالى وَمِنْهُمْ مّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصّدّقَنّ وَلَنَكُونَنّ مِنَ الصّالِحِينَ فَلَمّآ آتَاهُمْ مّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلّواْ وّهُمْ مّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىَ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَآ أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنّ اللّهَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ} فذكرت أنها سبب نزول هذه الآية الكريمة وذلك...

[1] دمعة حزن المحدثين على مااتشر هذا الزمان من أحاديث لاتصح عن سيد المرسلين

سلسة دمعة عين المحدثين ( 1 ) دمعة حزن المحدثين على ماانتشر هذا الزمان من أحاديث لاتصح عن سيد المرسلين بسم الله الرحمن الرحيم دمعة حزن المحدثين على ماانتشر هذا الزمان من أحاديث لاتصح عن سيد المرسلين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد إنتشر في هذه الأعصار عند كثير من المنتسبين للعلم والدعوة التساهل في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا تثبت فصار أحدهم يحضر خطبته ودرسه ولا يبالي بالأحاديث التي ينقلها من الكتب بل أحيانا يتحمل الأحاديث التي ينشرها الخطباء والوعاظ والقصاص على المنابر من غير سؤال أهل العلم بالحديث عن حالها محتجا أن الشيخ الفلاني ذكرها مع أن الشيخ المذكور قد يكون ممن ليس له عناية بعلم الحديث وليس من شرطه في دروسه ومواعظه أن يكون كل مايذكره صحيحا كما هو المعهود عن محدث الشام ناصر الألباني من العناية بما يلقيه من الأحاديث من جهة التثبت من صحتها حتى سأله سائل مرة عن حديث قد ذكره الشيخ في بعض مجالسه العلمية أهو صحيح فقال وهل عهدت الألباني يذكر حديثا يعلم أنه ضعيف 000(بمعناه)00أو كما قال 0 ولقد حذر أهل الحديث من تساهل الفقيه في التثبت من الحديث قبل...

كتب طالب العلم || من " كتاب العلم " للإمام العلاّمة الفقيه : محمد بن صالح العثيمين

صورة
بسـم الله الرحمن الرحيم هذه فائدة بعنوان كتاب طالب العلم مُقتَبَسة من [ كتاب العلم ] للإمام العلّامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله --------------- الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد : الأمر الأول : كيف يتعامل مع الكتاب ؟ التعامل مع الكتب يكون بأمور : الأول : معرفة موضوعه حتى يستفيد الإنسان منه ؛ لأنه يحتاج إلى التخصص ، ربما يكون كتاب سحر ، أو شعوذة ، أو باطل ، فلا بد من معرفة موضوع الكتاب ، حتى تحصل الفائدة منه . الثاني : معرفة مصطلحاته ، وهذا في الغالب يكون في مقدمة الكتاب ؛ لأن معرفة المصطلحات يحصل بها أنك تحفظ أوقاتاً كثيرة ، وهذا يفعله العلماء في مقدمات الكتب ، فمثلاً : نعرف أن صاحب كتاب " بلوغ المرام " ، إذا قال متفق عليه يعني : رواه البخاري ومسلم ، لكن صاحب " المنتقى " على خلاف ذلك ، فإذا قال صاحب المنتقى متفق عليه ، يعني : رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم ، كذلك في كتب الفقه يفرق بين القولين ، والوجهين ، والروايتين ، والاحتمالين ، فالروايتان عن الإمام ، والوجهان عن الأصحاب ، وهم أصحاب المذهب الكبار أهل...

من كانت الآخرة همه...

صورة
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ " . أخرجه هناد (2/355) ، والترمذي (4/642 ، رقم 2465) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 670). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": (هَمَّهُ) أَيْ قَصْدُهُ وَنِيَّتُهُ. (جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ) أَيْ جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ (وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ) أَيْ أُمُورَهُ الْمُتَفَرِّقَةَ بِأَنْ جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا) أَيْ مَا قُدِّرَ وَقُسِمَ لَهُ مِنْهَا (وَهِيَ رَاغِمَةٌ) أَيْ ذَلِيلَةٌ حَقِيرَ...