المشاركات

شروط " لا إله الا الله "

بسم الله الرحمن الرحيم ذكر العلماء لكلمة الإخلاص شروطا سبعة , لا تصح إلا إذا اجتمعت , واستكملها العبد , والتزمها بدون مناقضة لشيء منها , وليس المراد من ذلك عد ألفاظها وحفظها ؟ فكم من عامي اجتمعت فيه , والتزمها ولو قيل له عددها لم يحسن ذلك وكم حافظ لألفاظها يجري فيها كالسهم , وتراه يقع كثيرا فيما يناقضها .  وهذه الشروط مأخوذة بالتتبع والاستقراء , وقد نظمها الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله - بقوله :  العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما أقول  والصدق والإخلاص والمحبة وفقك الله لما أحبه  ونظمها بعضهم بقوله :  علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها  وأضاف بعضهم شرطا ثامنا ونظمه بقوله : وزيد ثامنها الكفران منك بما سوى الإله من الأوثان قد ألها  وهذا الشرط مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم - : من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه .  هذه هي الشروط السبعة مع زيادة الشرط الثامن على وجه الإجمال , وإليك تفصيلها : 1- العلم : والمراد به العلم بمعناها نفيا وإثباتا , وما تستلزمه من عمل , فإذا علم العبد أن الله - عز وجل - هو ال...

كل شيءٍ مستطرْ

وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ  [القمر 53]  وكل صغير وكبير من أعمالهم مُسَطَّر في صحائفهم، وسيجازون به. # وقفه - تدبر -  اي كل ما كان من اعمالنا جليلها وحقيرها ، سيجرى الحسنة بالحسنة  والسيئة بالسيئة ، لا يعني انتهاء رمضان ان ينتهي مواسم الطاعات .. المؤمن الفطن ؛ هو من يثبت على الايمان و على أوامر الله بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، وهي مطلب عظيم يتطلب السعي إليها ومجاهدة النفس وطلب العون من آلَلَه تعالى  فالاستقامة هي أساس السعادة والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة. 📌 إن الاستمرار على الأعمال الصالحة والطاعات، بعد رمضان يعد ممن قبل صيامه وقيامه  ومن أمارات القبول أن تكون حال الإنسان بعد الطاعة خير منها قبل الطاعة، فإذا كان مفرطًا مقصِّرًا قبل رمضان، فإنه بعد رمضان يكون مُجدًّا منافسًا في الخير، وإن كانت حاله قبل رمضان حسنة وطيبة، فإن حاله بعد رمضان تكون أحسن وأطيب، وهذا كله من علامات القَبول. "فائدة كتبتها وانتقيتها لتكون نافعة ً لي ولكن ّ "  🖊 نبض التوحيد

ليلة القدر ❀

صورة
" ليلة القدر يُفتح فيها الباب، ويُقرَّب فيها الأحباب ،ويُسمع الخطاب،ويُردّ الجواب، ويُكتب للعاملين فيها عظيم الأجر، ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، فاجتهدوا رحمكم الله في طلبها؛ فهذا أوان الطّلب،واحذروا من الغفلة ففي الغفلة العَطَب ". [مجالس رمضان (١٦٤)]

ليالي العشر ا ❀. ٰ

قال الإمام ابن رجب - رحمه الله -: ‏وقد كان النبي ﷺ يتهجد في ليالي ‏رمضان، ويقرأ قراءة مُرتلة، ‏لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية ‏فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة ‏والقراءة والدعاء والتفكر، ‏وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي ‏العشر وغيرها، والله أعلم. ‏لطائف المعارف (٢٥٣)

دُعـــاء عرفـــة

   ✍ قال العلامة صالح الفوزان -حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ-:   "دعاء عرفة قال ﷺ :  {{خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير }} •• هذا خير ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وسماه دعاء عرفة ؛ لأن الدعاء على نوعين : •• النوع الأول : دعاء عبادة، قول :: لا اله الا الله " هذا دعاء عبادة والثناء على الله - عز وجل - هذا كله دعاء عبادة. •• النوع الثاني :  دعاء المسألة بأن تسأل الله أن يغفر لك، وأن يرحمك، وأن يرزقك، وأن يهديك، وأن يثبتك،  وأن يغفر لوالديك، وأن يغفر لأولادك، وأن يغفر لإخوانك. هذا دعاء مسألة ، تسأل الله -عز وجل-. •• فدعاء العبادة على الله ، ودعاء المسألة طلب من الله - عز وجل - •• فمثلاً : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } هذا دعاء عبادة ، { وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} هذا دعاء مسألة ، في آية واحدة دعاء عبادة ودعاء مسألة. فأنت حين تقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فهذا خير الدعاء كما قال ﷺ ٌ". 📙 [[ دروس وفتاوى الحج صـ ١٤ ]]

الرد على من يقول إن إثبات نزول الله السماء الدنيا في الثلث الأخير يدل على خلو العرش

س:  كيف نرد على من قال: إنكم تقولون: أن الله ينزل إلى السماء الدنيا بالثلث الأخير من الليل فإن ذلك يقتضي تركه العرش؛ لأن ثلث الليل الأخير ليس في وقت واحد على أهل الأرض؟ ج:  هذا كلام رسول الله ﷺ فهو القائل عليه الصلاة والسلام:  ينزل ربنا تبارك وتعالي إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقي ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر  متفق على صحته، وقد بين العلماء أنه نزول يليق بالله وليس مثل نزولنا، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، فهو ينزل كما يشاء، ولا يلزم من ذلك خلو العرش فهو نزول يليق به   ، والثلث يختلف في أنحاء الدنيا وهذا شيء يختص به تعالى لا يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال سبحانه:  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ  [الشورى: 11] وقال جل وعلا:  يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا  [طه: 110] وقال    في آية الكرسي:  وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ  [البقرة: 255]...

فلنحاسب انفسنا في هذه العشر التي مضت ..❁.

🌿🌸 |[  ﻓﻠﻨﺤـﺎﺳﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨـﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌـﺸـﺮ ]|  ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ -حَفظَهُ الله تعالى : ﻓﻠﻨﺤﺎﺳﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺸﺮِ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻀﺖ ﻛﻴﻒ ﻗﻀﻴﻨﺎﻫﺎ؟ ﻭ ﻫﻞ ﺣﻔﻈﻨﺎﻫﺎ ﺑﻄﺎﻋﺔِ ﺍﻟﻠﻪ -عَزّ وَجَل- ﻭ ﺍﺳﺘﻔﺪﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ؟ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺣﺴﻦَ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﺣﻔِﻈَﻬَﺎ ﻓﻌﻠﻴﻪﺑﺎﻟﺘﺰﻭﺩِ ﻭ ﺍﻹﻛﻤﺎﻝِ ﻟﺒﻘﻴّﺔِ ﺍﻟﺸﻬﺮِ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺮﻃًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮِ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭ ﻣﺘﻜﺎﺳﻼً ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺪﺭﺍﻙِ ﻟﻤﺎ ﺑﻘﻲَ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮِ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺕَ ﻛﻠُّﻪ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ . 📙ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺻﻔﺤﺔ (صـ٤٦). #اللهم_اغفر_لي_ولوالديّ_وللمسلمين_والمسلمات_والمؤمنين_والمؤمنات_الأحياء_منهم_والأموات

الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : « الجلــوس بعــد السـلام مـن الصـلاة المكتـوبة  مــن أعظم الأوقـات التي تنزل فيها رحمــة الله عز وجل لاتستعـــجل بالقيـــامَ .  استغفر ، سبــح الله ، واحمــده ، وهــلّل وكبّــــر  .. قال ابن بطال رحمه الله : من كــان كثير الذنـوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب . فليغتنــم ملازمــة مصلاّه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم  له . المصدر : 📚 [ شرح ابن بطال الجزء : الثالث  رقم الصفحة : 114 ]

استبطأ الفرج مع كثرة الدعاء 🌱

قال الامام ابن رجب رحمه الله : 📌 إن المؤمن إذا استبطأ الفرَج ويئِس منه، ولا سيما بعد كثرة الدعاء،وتضرعه، ولم يظهر له أثر الإجابة،  رجع إلى نفسه باللائِمة يقول لها:   🔥إنما أُتيت من قِبلك !  🔥ولو كان فيك خير لأُجبت ،  📌وهذا اللوم أحبّ إلى الله تعالى من كثير من الطاعات !  🔸فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه ،  واعترافه له بأنه ليس بأهل لإجابة دعائه  فلذلك :  ⬅ يُسرِع إليه حينئذ إجابة الدعاء، وتفريج الكرب ،  ⏪ فإنه تعالى عند المُنكسِرةِ قلوبُهم من أجلِه ،  👈🏼 وعلى قدر الكسر يكون الجبر ! "  📗 [رسائل ابن رجب، (3/174)].

إِيَّاكَ أَنْ يَدْخُلَ رَمَضَان وَقَلْبُكَ غَافِلٌ ..

إِيَّاكَ أَنْ يَدْخُلَ رَمَضَان وَقَلْبُكَ غَافِلٌ .. قَـالَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبْ رَحِمَهُ الله تعالى : يا من طالتْ غيبتُه عنَّا ، قد قرُبت أيَّامُ المُصالَحة ، يامن دامت خسَارَتَهُ قد أقبلَتْ أيَّامُ التجارةِ الرابحة .. من لم يربح في هذا الشَّهرِ ففي أيِّ وقتٍ يربَح..؟!  من لم يَقْرُبْ فيهِ من مولاهُ فهو على بُعدِه لا يبرَح ، كم يُنادَى : حيَّ على الفلاحِ وأنت خاسر ، كم تُدْعَى إلى الصَّلاح وأنت على الفسادِ مُثابِر ، كم ممَّن أمَّلَ أن يصومَ هذا الشهرَ فخانَهُ أَمَلُه، فصارَ قبلَهُ إلى ظُلْمَةِ القَبْرِ ، كم من مُستقبِلٍ يوماً لا يستكمِلُه ، ومؤمِّلٍ غداً لا يدرِكُه ، إنَّكم لو أبصَرتُم الأجلَ ومسيرَه ُ، لأبغضتم الأمل وغروره  .  لطائف المعارف (صـ ٢٨١ ) .

س / هل من السُّنَّة التفرّغ في رمضان للأعمال الصالحة ..

سُئِل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله- السؤال التالي: هل من السُّنَّة التفرّغ في رمضان للأعمال الصالحة ، والانصراف للراحة والعبادة؟ فأجابَ –جزاه الله خيرًا-: (المسلم عمله كله عبادة،  وواجباته التي يؤديها إذا صلحت نيته كلها عبادة،  فليست العبادة مجرد صلاة أو صيام فقط،  فتعلم العلم وتعليمه،  والدعوة إلى الله،  وتربية الأولاد ورعايتهم،  والقيام بشؤون الأهل ، والإحسان لعباد الله، ، وبذل الجهد في مساعدة الناس، والتنفيس عن المكروبين والمهمومين،  ونفع الناس بكل عمل مباح،  وطلب الرزق الحلال،  كل ذلك عبادة لله تعالى إذا صلحت النية.  والمسلم الذي يوفقه الله  للجمع بين العبادات الخاصة والعامة  يكون قد حصل على خير عظيم،  وهكذا أداء الوظيفة المسندة إليه  في رمضان بنصح وصدق من جملة العبادة التي يثاب عليها.  ومن اقتصر على العبادة الخاصة  لعجزه عما سواها ، فهو على خير عظيم إذا أخلص لله وصدق في العمل الصالح،  ولقد مَرَّ بالنبي صلى الله...

قد جاءكم شهر رمضان

صورة
كان النبي ﷺ  يبشر أصحابه بقدوم رمضان  ‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ  يبشر أصحابه يقول:  ‏"قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم"

الايمان بالله

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‏فالعبد إذا أصابته المصيبة، فآمن أنها من عند الله، وأن الله حكيم رحيم في تقديرها، وأنه أعلم بمصالح عبده ، هدى الله قلبه هداية خاصة للرضا والصبر والتسليم والطمأنينة. • -‏ ‌‏كما قال تعالى : *‏{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ }.* ‏⁧  📜【 التوضيح والبيان لشجرة الإيمان               (٦٦) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ ‌‌‏كان الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم، إذا وجدوا غفلة أو تشعث إيمانهم، يقول بعضهم لبعض : • -‏ ‌‌‌‏اجلس بنا نؤمن ساعة . • -‏ ‌‌‌‏فيذكرون الله، ويذكرون نعمه الدينية والدنيوية، فيتجدد بذلك إيمانهم.  📜【 التوضيح والبيان لشجرة الإيمان             (٨٠) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ ‌‏إذا أردت أن تعرف إيمان العبد ودينه ، فانظر حاله هل يرعى الأمانات كلها مالية، أو قولية، أو أمانات الحقوق ؟ • -‏ ‏وهل ي...

باب قضاء حوائج الناس

◾باب قضاء حوائج المسلمين◾ 📎حديث رقم ٢٤٤ قال عليه الصلاة والسلام : ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ, لَا يَظْلِمُهُ, وَلَا يُسْلِمُهُ, مَن كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ, كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ, وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً, فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بها كُرْبَةً مِنْ كُرَب يَوْمِ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا, سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). متفق عليه 📎حديث رقم ٢٤٥ قال عليه الصلاة والسلام : (( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة ، ......، ومن بطّأ به عمله ، لم يسرع به نسبه ) ) رواه مسلم ✍ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: 🌱 دفع الضرورات واجب، فإنّه يجب على الإنسان إذا رأى أخاه في ضرورة أن يدفع ضرورته، فإذا رَآه في ضرورة إلى الطعام أو إلى الشراب أو إلى التدفئة أو إلى التبردة، وجب عليه أن يقضي حاجته.  🌱 أما إذا كان الأمر حاجياً وليس ضرورياً، فإنّ الأفضل أن تعين أخاك على حاجته وأن تيسّرها له ما لم تكن الحاج...

فاصبر نفسك على السنة

صورة
🔸 ‏قال الأوزاعي رحمه الله: فاصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل فيما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم. 📚 [ إنعام الباري ] {١٩٦}

هذا آوان الطلب ..

🔘 #فَـهَذَا_آوَانُ_الطَّـلَب ✍ قَـالَ العَلّامَـة ابْـنُ عُثَيْـمِينْ -رَحِـمَهُ الله : « إخواني : ليلة القدر يُفتح فيها الباب، ويُقرب فيها الأحباب، ويُسمع الخطاب، ويردُّ الجواب، ويُكتب للعاملين فيها عظيم الأجر، ليلة القدر خير من ألف شهر، فاجتهدوا رحمكم الله في طلبها، فهذا أوان الطلب، واحذروا من الغفلة ففي الغفلة العطب . » 📘 [ "مجالس شهر رمضان" صـ (١٦٤) ].

عقبى الدار خير لمن صبرا

سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ  [الرعد : 24] { سَلَامٌ عَلَيْكُمْ }  أي: حلت عليكم السلامة والتحية من الله وحصلت لكم، وذلك متضمن لزوال كل مكروه، ومستلزم لحصول كل محبوب. { بِمَا صَبَرْتُمْ }  أي: صبركم هو الذي أوصلكم إلى هذه المنازل العالية، والجنان الغالية،  { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } فحقيق بمن نصح نفسه وكان لها عنده قيمة، أن يجاهدها، لعلها تأخذ من أوصاف أولي الألباب بنصيب، لعلها تحظى بهذه الدار، التي هي منية النفوس، وسرور الأرواح الجامعة لجميع اللذات والأفراح، فلمثلها فليعمل العاملون وفيها فليتنافس المتنافسون.

من صلحت عقيدته استقام امره

• - قال الإمام عبد العزيز بن باز • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - متىٰ صلحت العقيدة استقام أمر الخلق جميعًا ، كل إنسان إذا صلحت عقيدته واستقام علىٰ أمر الله تمت له أسباب السعادة . 【 مجموع فتاوىٰ ومقالات   (٣٢٣/٣٠) 】‏

ليس من الدعاء (سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون )

وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ [التوبة : 58]  هذه ايات نزلت على المنافقين الذين يعيبون على ﷺ في قسمة الصدقات.. قال الله تعالى بعدها :  وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [التوبة : 59 قال السعدي رحمه الله في تفسير هذه الايات :  أي‏:‏ ومن هؤلاء المنافقين من يعيبك في قسمة الصدقات، وينتقد عليك فيها، وليس انتقادهم فيها وعيبهم لقصد صحيح، ولا لرأي رجيح، وإنما مقصودهم أن يعطوا منها‏.‏ ‏{‏فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ‏}‏ وهذه حالة لا تنبغي للعبد أن يكون رضاه وغضبه، تابعا لهوى نفسه الدنيوي وغرضه الفاسد، بل الذي ينبغي أن يكون هواه تبعا لمرضاة ربه، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏:‏ ‏(‏لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به‏) ‏{‏وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُ...

لا كاشف لضر سواه ولا نافعُ الا هو ﷻ

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  [يونس : 107] هذا من أعظم الأدلة على أن الله وحده المستحق للعبادة، فإنه النافع الضار، المعطي المانع، الذي إذا مس بضر، كفقر ومرض، ونحوها  { فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ }  لأن الخلق، لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشيء، لم ينفعوا إلا بما كتبه الله، ولو اجتمعوا على أن يضروا أحدا، لم يقدروا على شيء من ضرره، إذا لم يرده الله، ولهذا قال:  { وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ }  أي: لا يقدر أحد من الخلق، أن يرد فضله وإحسانه، كما قال تعالى:  { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ، فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ } { يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ }  أي: يختص برحمته من شاء من خلقه، والله ذو الفضل العظيم،  { وَهُوَ الْغَفُورُ } لجميع الزلات، الذي يوفق عبده لأسباب مغفرته، ثم إذا فعلها العبد، غفر ا...